الشيخ سويلم حماد حزين حصلت على 3 ذهبيات وفضيتين ولم أحصل على تكريم لاعب كرة !
حوار: محمد البنهاوى الشيخ سويلم حماد شيخ مشايخ قبيلة العيايدة تحدثنا معه عن أسباب غيابه المتكرر عن جلسات مجلس محلى محافظة الإسماعيلية وعن سباقات الهجن المصرية ومثيلاتها فى الدول العربية فقال.. بصراحة لم أكن أود الخوض فى هذين الموضوعين لأنهما من الأمور المحزنة.. فرغم أننى كنت حريص على المشاركة فى لجان وجلسات مجلس محلى المحافظة إلا أننى قررت عدم دخول المجلس حتى يتم تنفيذ قراره الخاص بتشغيل معدية نمرة ستة للأفراد والسيارات على السواء ولا أعتقد أننى سأدخل المجلس قبل ذلك أما عن الرياضة فليست بأحسن حال.. فهل تصدق أننى حصلت فى البطولة العربية الأخيرة لسباقات الهجن على ثلاثة ميداليات ذهب وميداليتين فضيتين ولم أحصل على تكريم يماثل حتى تكريم لاعب كرة خرج من البطولة!!.. حتى جائزة الميدالية والتى قالوا أنها 75 ألف جنيه كانت 20ألف فقط.. فهل يعقل أن أشارك بجمالى التى أدربها وأرعيها ويعمل معى فريق مكون من خمسة أفراد راتبهم شهريا يتخطى الخمسة آلاف جنيه بجانب سيارات نقل الجمال وتكاليفها ونحرص على الفوز بالميداليات والنياشين لتعليقها على الحائط فأنا الوحيد الذى شارك فى بطولة الكويت وفزت بكأس الماراثون.
جوائز دبى
الشيخ سويلم حماد قال أن جوائز سباقات الهجن فى دبى 20مليون درهم و120 سيارة لاندكروز بواقع سيارة لكل ميدالية.. وحاولنا مع الاتحاد العربى للهجن دعم جوائز المسابقات المصرية خصوصا الدولية وبالفعل استجاب الشيخ حمدان بن محمد بن راشد المكتوم على دعم السباق المصرى بعشرين سيارة لاندكروز قيمة الواحدة منها نصف مليون جنيه تخصص لأصحاب الميداليات الذهبية والمراكز الأولى ولكن البعض اعتبرها هبة توزع على القبائل ولذلك لم تصل تلك السيارات وفشل الاتحاد المصرى للهجن فى حل المشكلة. الشيخ سويلم حماد قال أن سباق الإسماعيلية الدولى الأخير للهجن شابه الكثير من الأخطاء فى التنظيم وصلت إلى إلغاء شوط ولن يصبح لهذا السباق مكانته فعلا إلا إذا تم إشهار النادى وتولى شخصية ثرية لرئاسته متخصصة فى تربية النوق لأن الناقة التى تدخل السباق لكى تفوز لابد من تربيتها صح وبالتربية الصح ثمنها يصل إلى نصف مليون جنيه للناقة الواحدة!!