تحقيق: محمود سعادة عزبة فرغل هى إحدى عزب أبو صوير على طريق أبو خروع مشهورة منذ فترة بتجارة المواد المخدرة استغاثت بعض أهالى العزبة بالجريدة لرفع صوتهم للجهات الأمنية للقضاء على تجار المخدرات بالعزبة.. فى البداية يقول فرج عوده سليم (28سنة).. العزبة مشهورة بتجارة المخدرات ليس على مستوى أبو صوير والإسماعيلية فقط ولكن على مستوى الجمهورية ويأتى ناس غريبة من خارج المحافظة وإحنا خايفين على أسرنا وأولادنا وقال أن هناك سيدة تتاجر فى البودرة أعطت أخوها جرعة زيادة توفى فى الحال والكل يعلم بهذه الواقعة!! وأضاف.. نحن نتعجب من قلة الوجود الأمنى ومحاصرة هؤلاء التجار خاصة وأن من يتعاطى المخدرات ليس له دخل سوى السرقة عشان يقدر يشم!! وأضاف فرج حمد سلامة مطلق (33سنة) خريج معهد إعداد دعاه(خطيب وأمام مسجد) قال بالليل والنهار ناس بتيجى من محافظات كتير رجال وبنات فى سياراتهم الفارهة وبيأخذوا بودرة منهم من يتعاطاها ومنهم من يأخذها للتجارة فى محافظته وهناك أسر بكاملها تعمل فى البودرة يعنى نجد الرجل وزوجته وأولاده يعملون فى هذه التجارة إذا دخل الرجل السجن تكمل باقى أسرته مسيرته فى تجارة المخدرات.. وهذا الوضع منذ بداية التسعينيات ولا نعرف لماذا لا يتم ضبطهم خاصة وأنهم معروفين فى العزبة. ويقول سليمان محمد عوده (36سنة) أن أغلب زبائن هؤلاء التجار فى العزبة هم من شباب المراهقين الذين يتراوح أعمارهم ما بين (15-20) سنة وهذا ما يزيد فى حزننا لضياع مستقبل هؤلاء الشباب ولا نعرف ماذا نفعل وللأسف نجد من هؤلاء التجار من هو ملتحى والسبحة لا تفارق يديه ولكنه معروف أنه يتاجر فى المخدرات.. وعن بعض المواقف الغريبة قال مرة واحد حضر لشراء بودرة ونقوده لم تكمل المبلغ فترك ابنه الصغير رهينة حتى يأتى بباقى المبلغ.. وواحد من القاهرة تزوج من ابنة تاجر مخدرات كى يطمئن على الكيف بتاعه ولما زادت الجرعات عليه أصيب بالجنون وهو الآن يأكل الصابون والشمع فى الشارع وبعض الحريم هى التى تقوم بتسليم الكميات للأسف منهن من ترتدى النقاب.. نرجو من جريدة "اليقظة" أن تنقل صوتنا للأجهزة الأمنية فالمكان والعنوان ليس غريب عليها لحمايتنا وحماية أبنائنا خصوصا بعد نشر تلك السطور.