كتب أحمد الجهينى لم يعد هناك أحد فى الشارع الرياضى بالإسماعيلية و إلا ويتحدث عن الصراع الخفى الذى يدور حاليا بين رئيس النادى الإسماعيلى المهندس نصر أبو الحسن ونائبه رجل الأعمال حماد موسى حماد والذى تولى فى الفترة الماضية تدبر نفقات ومصروفات النادى واعتبارها دنيا على النادى الإسماعيلى يسترده كلما سمحت موارد النادى بذلك. الحديث يدور حاليا حول الأسباب الحقيقة لإفشال صفقة المعتصم سالم للنادى الأهلى ووقف صرف مستحقات اللاعبين الأربعة الجدد الذى حصل رئيس النادى على موافقة أعضاء المجلس على التعاقد معهم ثم رفضوا جميعا التوقيع بعد أن أشتد الصراع بين الرئيس ونائبه والذى أرجعه بعض الخبثاء إلى رغبة رئيس النادى فى استثمار أقراضه للنادى فى حملته الانتخابية لانتخابات الشعب القادمة والتى يتنافس فيها كلا من المهندس محمود عثمان رئيس شرف النادى والمحاسب حسن عدس أمين الحزب الوطنى "السابق" لمحافظة الإسماعيلية.. وأصبح من المتوقع أن تشتعل الأزمات داخل النادى الإسماعيلى خصوصا بعد إعلان المحامى سيد صديق عضو مجلس الإدارة استقالته بسبب العشوائية فى إدارة النادى والانفراد بالقرارات ومن قبله الدكتورة أمانى خضير التى استقالت دون أن تفصح عن الأسباب. وعلمت "اليقظة" من مصادر موثوق بها أن خالد الطيب عضو مجلس الإدارة يفكر جديا فى تقديم استقالته قبل انعقاد الجمعية العمومية وهو ما يفكر فيه أيضا المستشار وليد الكيلانى وفى حالة استقالة أحدهما سوف يتم بطلان مجلس الإدارة الحالى وحل المجلس مع تعيين لجنة مؤقتة تدعوا لانتخابات جديدة لمجلس الإدارة. الجدير بالذكر أن هناك عددا من الأسماء كانت قد أعلنت عن نيتها للترشيح على المقاعد التى خلت باستقالة المهندس خالد فرو نائب رئيس النادى السابق والكابتن محمد صلاح أبو جريشة عضو المجلس "السابق" وأصبح الإسماعيلى كالمعتاد على شفى حفرة من الانزلاق فى بداية الموسم مثل كل موسم خلال السنوات الثلاث الماضية.